الأحد، 21 فبراير 2016
الأحد، 14 فبراير 2016
هل تقبل ذاتك
نحن غالبا ما نبقي مرتبطين بامور من الماضي ومن بينها الافكار . فغالبا ما نتخلي عن فكرة ( من انا ) ولكنه من الضروري ان اتخلي عن فكرتي المتحجرة القاسية حول ( نظرتي الي ذاتي ). فاذا كنت تريد ان تنمو عليك ان تحرر نفسك من ماضيك ، فعليك ان تعرف تماما انك مستمر في كيانك الفريد ولكنك في مسيرة دائمة نحو التعلم والتغيير والنمو .
فيتحتم عليك قبول ذاتك اولا الشعور بالفرح والارتياح الي ما انت عليه ، ولكن هذا لا يعني انك تستسلم لواقع لا قدرة لك علي تغييره ، فذلكم قد يؤول الي شي من الخمول .
اذا كنت تريد حقا ان تختبر شيئا من السعادة فعليك ان تتعلم كيف تفرح بما انت عليه ولكن هذا ليس بالامر السهل .
فعندما تدفن الامور التي تخاف ان تواجهها وتهرب منها تظل موجودة في حياتك ، والحقيقة المولمة انك عندما تدفن تلك الامور المولمة بالنسبة لك تدفنها وهي حية فلا يتوقف تاثيرها عليك ، فعليك ان تتصالح مع نفسك وتقبلها كما هي ، وتنسي الماضي وتنسي اخطائه فهذا يتحقق حينما تنظر الي تلك اللحظة الحاضرة .
اضغط على لايك لتحميل أشرطة ويب ملونة جاهزة
الأربعاء، 10 فبراير 2016
اسعي وراء احلامك
اغلبنا يتخيل ان هناك لحظة مناسبة في حياتنا يكون الوقت مناسباََ لفعل اشياء عظيمة ومتاح لنستمتع بحياتنا ، ولم نعلم ان تلك اللحظة المثالية لن تحدث ابدا صدفةَ . فما علينا في الحقيقة هو ان نصنع نحن التوقيت المناسب والمثالي والوضع الذي يكون مناسباَ لنا . فالعديد من الناس اصبحوا مرفهين وخاملين وتوقفوا عن التطور واصبحوا غير راغبين في اي شي واصبحوا في حالة من الرضي لما هم عليه ، فنقضي معظم اوقاتنا بدون ما ندري في ان حياتنا تهدر ولا قيمة لها .
فعندما لا نسير وراء اهدافنا وجنوننا وما نريده فنحن نقوم بقتل ارواحنا وطموحاتنا وسعادتنا ، فعندما يكون لدينا هدف فلابد ان نجتهد وبكل اصرار حتي نصل اليه بدون توقف وهذا الهدف سيعطي معني لحياتنا ويخرجنا من موضع راحتنا ومن خمولنا . عندها سنكتشف اننا نملك مواهب وقدرات عظيمة وضعها الله لدينا ربما لم نكن نعلم بانه لدينا واذا علمنا فلا نعرف كيف نخرجها .
فانت حتي تلك اللحظة لم تفعل شي بحياتك فاتخذ القرار المناسب تجاه حياتك فانت تحتاج الي المزيد من التطوير ، فلن تتطور ابدا اذا كنت غير مليء بالارادة الحرة والحماس المشتغل ، فمسئولية حياتك فقط في يدك انت فلا احد يستطيع ان يغير حياتك ويجعلك شخص فعال ذو هدف وقيمة الا انت .
فانت تحتاج الي البداية ورغم كل الصعوبات التي ستواجهها استمر فانت لديك الطاقة والقدرة ان تتصدي صعاب الحياة وتدافع عن حلمك فلا تتوقف مهما حدث ، فكن مغامر ... ابحث ....طور نفسك ....دافع عن حلمك ....اسعي لتحقيقه.
الاثنين، 8 فبراير 2016
أنت المفتاح الذي يمكنك تغيير كل شيء
هل طرحت علي نفسك هذه الاسئلة؟
هل بحثت مع شريك حياتك باستمرار عن حل الخلافات وتخطي الازمات التي بينكم؟ هل ستكون قادرا أن تغفر اخطائه وتصحح من اخطائك؟ هل هناك شيء أكثر أهميه من جلسة وناسه مع اسرتك؟
وهل الالتزام بالمواعيد، والنظام، وولاءك لأسرتك اساسي في حياتك؟ هل القيم ضرورية بالنسبة لك ؟
هل يزعجك كثيرا أن أكذب عليك؟ هل من المهم جدا بالنسبة لك ممارسة الرياضة يوميا وتناول نظام غذائي متوازن؟ هل أنت واحد من أولئك الذين لا يحبون الظلم وأنت لا يمكنك أن تبقى متفرجا امامه؟
في هذه الحالة فانت كونت قاعدة حياتك على الصدق، والصحة، والصداقة والعدالة ، فانت لديك قيم ومبادئ راسخة .
فهذه المبادئ أو القيم التي تنظم حياتك اليومية، عليك أن تجعلها واضحة في كل ما تفعله، فعليك ان تجعلها أركان حياتك.
فلابد ان تحدد القيم الأساسية الخاصة بك.
نحن نعيش في وقت يبدو فيه تجاهلنا تجاه القيم فالحديث عن المبادئ والقيم ضئيل جدا.
لقد كتبت هذا المقال لمساعدتك على فتح عينيك وأذنيك، وتركيزك علي قيمك الانسانية، لأن القيم منا وكان من الضروري ان نحدد بعض التفكير في هذا النقطة المهمة.
فحل الكثير من الصراعات الانسانية التي يعاني منها المجتمع اليوم مسئولية كل واحد منا ان يدرك مدى أهمية القيم.
فعلينا ان نتخلي عن مفاهيمنا المجردة تجاه الانسانية، ويجب ان نتحلي بالاستقلال، التعاطف، والمرح، والتواضع والاحترام والتضامن، والشرف، والاحترام، الرحمة، الاتساق، الخ
فليس مجرد كلمات قد قرائتها ولكن عليك ان تتوقف للتفكير في ذلك.
فلا يمكنك ان تقضي بقية حياتك بدون قيم (فالصدق، والتواضع، والعمل الدؤوب، والمبادرة، والصبر، أحترم الخصوصية وعقل مفتوح) تجعلك انسان لديك قيم خاصة ومبادئ تجعلك تتصرف وفقا لقيمك.
لقد حان الوقت بالنسبة لك أن تتصرف وفقا لذلك .
فعندما تعيش وفقا لقيمك فمن الصعب جدا أن تسوء الأمور.
في بعض الأحيان الأهداف التي نريد تحقيقها لا تتبع نفس الخط أو لا تستند على المبادئ التي تعتبر أساسية بالنسبة لنا، وهذا هو السبب في أنه يكلفنا تحقيق ذلك ولكن اصرارنا في ان نكون اصحاب قيم تسير الامور لصالحنا مهما كانت الصعوبة.
* إذا كنت تريد أن تشعر بالرضا عن نفسك والعيش في وئام مع التوازن بين العالم الداخلي والخارجي الخاص بك، يجب عليك اتباع هذه المبادئ التوجيهية:
1. تحديد القيم الخاصة بك والعيش وفقا لها.
2. احترام القيم الخاصة بك.
3. الالتزام بتعليم أطفالك في تلك القيم التي تعتبرها حيوية لسعادتهم وتحسين المجتمع الذي نعيش فيه.
فالقيم هي تلك الأشياء التي يعلم الجميع أنها موجودة، ولكن ننسى دائما ذلك.
صديقي القارئ .أنت المفتاح الذي يمكنه تغيير كل شيء .
الخميس، 4 فبراير 2016
نريد ان نسلك طريق نحن من صممها
.We want to take the path we designed
كفانا استماع لضوضاء هذا العالم الفارغ ،كفانا تموج مع عالم قذر خالي من السكينة والبهجة ، فيجعلنا نسير وراءه حينما ذاهب فنلقي بسكينتنا وعزلة نفوسنا في عمق ضوضاءه ويصعب علينا الفرار منها .فنبقي فريسة له ولتغيراته ولكن بدون جدوي ونفاجا في النهاية ان حياتنا اصبحت فارغة من المعني والقيمة ولا مآوي لسكون ارواحنا.
فعقول حمقاء ونفوس مريضة وشخصيات فارغة مليئة فقط بالحمقات فآولي بهم ان يعالجون نفسيا، فيحيطنا مجتمع فاقد الوعي لما هو سلمي وبناء وايجابي واغلبهم لا يبحث الا عن التفاهات واشباغ رغباته.
فالمسئولية تحملنا ان نبقي متيقظين لما هو فارغ وفاني وتحملنا ايضا ان نقاوم مجتمع مترهل القيم والمبادئ وعدم الجدية والبحث.
فكل ما نريده واقع كما نرآه ونريده نحن ، فلا نريد مجتمع مفروض علينا ،فنريد بيئة وعقول تناسبنا وتناسب جنون افكارنا .
فكفي هذا فيصعب علينا ان نقضي معظم حياتنا صراعا مع هذا المرض وما نريده حقا طريقا رسمناه بايدينا وافكارنا وجهودنا ،فنريد فرصة نستعيد نفوسنا الجريحة نريد ان نتخلص من هذه المعضلة الانسانية ،نريد ان يصبح مجالنا فسيح وان نبحث عن ذواتنا ان نصغي الي سكوننا والي ما بداخلنا فنريد ما نريد فقط.
الاثنين، 1 فبراير 2016
انا انسان فقير
الفقراء ...هذه الكلمة كريهة جدا للبعض فمنها يستشم رائحة صناديق النفايات والاكواخ الضغيرة والاجساد البالية والهشه .
فلا وجود لهم بداخل قلوب البعض وخاصة الاغنياء الذي يملكون ما يكفيهم ويفيض ، فهولاء الفقراء يبحثون عن القوت اليومي ولو القليل منه .فهم لا يبحثون عن منزل شاسع ولا عن سيارة فخمة ولا يبحثون عن اشتراكهم في النوادي حتي البسيطة ولا عن الملابس التي تتبع الموضة العالمية .فلديهم القناعة وقليل جدا ما يكفيهم .بعد كل هذا وكل ما نرآه يوميا دعونا نوقظ ضمائرنا ونصيح ونرفع اصوات الانسانية عاليا ،فنهز عالمنا الاصم ونوقظ البشرية باكملها الي مشاكل هولاء الجياع والاشقياء والجهلاء في العالم .فنمد ايدينا لنساعدهم بابسط امكانياتنا .هناك الكثير من الفقر المادي وهناك فقراء الي الخبر ،فقراء الي المآوي ،فقراء الي الحنان والكرامة الانسانية . فدعونا نفكر بالمنحطين والمحتقرين وبالاولاد المشردين وبالبغايا الواقفات علي الارصفة بالاحداث الثائرين ،فهم جموع غفيرة التي ما احبها احد ابدا.فهل حاولنا ان نفعل شي حتي الآن . هل فكرنا يوما بان ما نبدده بغباوة كان يكفي لاطعام اسرة كاملة .فدعونا جميعا نقف دائما بجانب المستغلين والفقراء المحتقرين دعونا نشعر بالانسان كانسان نقدم الرقة والاحترام مع الفقير كما هي مع الغني مع الجاهل كما هي مع العالم مع الخصم كما هي مع الصديق فافضل صدقة تستطيع ان تعطيها للفقراء هي صدقة عطفك وابتسامتك واحترامك المخلص .
فلا وجود لهم بداخل قلوب البعض وخاصة الاغنياء الذي يملكون ما يكفيهم ويفيض ، فهولاء الفقراء يبحثون عن القوت اليومي ولو القليل منه .فهم لا يبحثون عن منزل شاسع ولا عن سيارة فخمة ولا يبحثون عن اشتراكهم في النوادي حتي البسيطة ولا عن الملابس التي تتبع الموضة العالمية .فلديهم القناعة وقليل جدا ما يكفيهم .بعد كل هذا وكل ما نرآه يوميا دعونا نوقظ ضمائرنا ونصيح ونرفع اصوات الانسانية عاليا ،فنهز عالمنا الاصم ونوقظ البشرية باكملها الي مشاكل هولاء الجياع والاشقياء والجهلاء في العالم .فنمد ايدينا لنساعدهم بابسط امكانياتنا .هناك الكثير من الفقر المادي وهناك فقراء الي الخبر ،فقراء الي المآوي ،فقراء الي الحنان والكرامة الانسانية . فدعونا نفكر بالمنحطين والمحتقرين وبالاولاد المشردين وبالبغايا الواقفات علي الارصفة بالاحداث الثائرين ،فهم جموع غفيرة التي ما احبها احد ابدا.فهل حاولنا ان نفعل شي حتي الآن . هل فكرنا يوما بان ما نبدده بغباوة كان يكفي لاطعام اسرة كاملة .فدعونا جميعا نقف دائما بجانب المستغلين والفقراء المحتقرين دعونا نشعر بالانسان كانسان نقدم الرقة والاحترام مع الفقير كما هي مع الغني مع الجاهل كما هي مع العالم مع الخصم كما هي مع الصديق فافضل صدقة تستطيع ان تعطيها للفقراء هي صدقة عطفك وابتسامتك واحترامك المخلص .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




